حسن بن محمد بن حسن اشعرى قمى ( مترجم : تاج الدين حسن بن بهاء الدين قمي )

509

تاريخ قم ( طبع مرعشى ) ( فارسى )

« ذكر أبى الحسن موسى بن جعفر عليه السّلم ، و ذكر اعقاب و أولاد او ، و مدّت حيوة ، و مدّت امامت ، و وقت وفات ، و ذكر قبر و مشهد او » امام موسى كاظم عليه السّلم بأبوا « 1 » ، سنهء ثمان و عشرين و مائه « 2 » در وجود آمده است « 3 » . و بروايتى ديكر : روز يك شنبه ، هفت روز از ماه صفر كذشته ، سنهء تسع و عشرين و مائه « 4 » . و شيعهء او را بعبد الصّالح نام نهاده‌اند ، و ماذر او حميده بربريّه است « 5 » . و امام أبى [ الحسن ] موسى كاظم را ، أبو الحسن ، و أبو ابراهيم ، و أبو حمزه كنيت بوده است « 6 » ، و جون خذآىء عزّ و جل رضا را عليه السّلم بذو داد ، امام موسى كاظم فرمود كه : « من بكنيت خود بر پسرم على بخل كردم ، ازين وقت كنيت كنيد مرا بأبو ابراهيم ، و أبى الحسن ، و أبى حمزة ، و أبى علىّ » . و رشيد او را از مدينه ببرد ، و با او بوده تا بكعبه ، و چون به راه بصره بازكرديد ، او را بنزديك عيسى بن جعفر بن منصور « 7 » بازداشت ، و پس از آن او را در روز بيستم شوّال ، سنهء

--> ( 1 ) . أبواء منطقه‌اى است در ميانه راه مكه و مدينه ، در 30 كيلومترى مشرق رابغ ، در نزديكى ميقات جحفه ، كه در نزديكى آن واقعهء غدير خمّ انجام پذيرفت . در ابواء آرامگاه آمنه بنت وهب ، مادر گرامى پيامبر صلّى اللّه عليه و إله قرار دارد . ( 2 ) . سال 128 هجرى . ( 3 ) . الارشاد : 2 / 215 . ( 4 ) . سال 129 هجرى . ( 5 ) . در « مناهل الضرب : ص 392 » آمده است : ( و يكّنى أبا الحسن و أبا ابراهيم ، و امّه امّ ولد اسمها حميدة من اهل المغرب ، و قيل : اسمها نباته ) . ( 6 ) . الارشاد : 2 / 215 ، مناهل الضرب : 392 . ( 7 ) . والى بصره .